أهمية التسويق التأثيري أو تسويق المشاهير و الفارق بينه و بين تسويق العمولة

 تعتبر أحد العوامل الهامة المستخدمة كنوع من وسائل الدعايا و الإعلان هو إستخدام أشخاص محبوبين أو بمعنى أكثر وضوح مشاهير و لديهم معجبين بالملايين و ما يطلق عليهم بالمجال الإعلاني مؤثرين ، حيث أن لديهم قدره هائلة على تحريك الجمهور لإتخاذ قرار شرائي معين بمجرد الإعلان عن إستخامه بشكل شخصي و عن جودته و من ثم يعتبر المؤثرون أداه هامة لتحريك الرأي العام و توجيهه التوجيه الصحيح و الذى يؤدي أغراض الشركات المعلنة و في الوقت ذاته تحقق المنفعة للجمهور من خلال تلبية متطلباته

و يتركز إنجاح عملية التسويق التأثيري على النقاط التالية

أولاً لابد من تحديد المؤثرين المستهدفين و لا يتوقف المؤثرون على النظرة المحدودة حيث الفنانين أو الرياضيين  و الذين يطلق عليهم مشاهير العالم ، فإن الشخص المؤثر قد يكون متواجد على مواقع التواصل و أنت فى غفلة عنه حيث أن تركيزك ينحصر فى كبرى القنوات التلفزيونية  و المحطات الإذاعية و الجرائد و المجلات و تغفل عن أهم القنوات  اللإتصالية في الوقت الحالي و هو اليوتيوب و الذي أسهم فى ظهور نجوم شباب لهم جمهور ضخم

ثانياً يجب عليك كمسوق تبني الحيل التي تستطيع من خلالها بناء صله أو وسيلة تواصل مع هؤلاء المؤثرين و يتم ذلك من خلال متابعتهم بشتي الطرق و إقناعهم بالمنفعة المتبادلة للعملية التسويقية أو الحمله التي تقوم الترويج لها

اقرأ ايضاً  اخطاء تسويقية

ثالثاً العمل على إيجاد وسائل التواصل الإنسب مع كلاً من المؤثرين و  متابعتهم من خلال مواقع التواصل الإجتماعي على سبيل المثال

وفي النهاية لابد من توضيح الفارق بين التسويق بالعمولة و التسويق التأثيري أو عبر المؤثرون و المشاهير أو أصحاب النفوذ و ذلك يرجع لخلط بعض الشركات بين المصطلحين ، فإن التسويق بالعمولة يقصد به أن تقوم شركة ما بعرض رابط خاص بمنتجاتها على مواقع شركة الدعايا و عند قيام أحد زائري الموقع بالنقر بالإعجاب بالمنتج أو بتقديم طلب شرائي فتأخذ الشركة عمولة على كلاً من  زائري الموقع المتفاعلين ، والتسويق التأثيرى كما أوضحنا سابقاً يعتمد على تفاعل الجمهور ولكن الفصل بين المصطلحين يرجع لإختلاف المحفزات الشرائية

العوامل المؤثرة على العملية التسويقية
كيفية تجنب الآثار السلبية للسوشال ميديا على التسويق
%d bloggers like this: