الإختلاف بين الخطة الإستراتيجية التسويقية والخطة التكتيكية

تعتمد بعض الشركات علي الإلتزام ببعض الخطط للعمل على  زيادة الأرباح أو التفاعل بشكل أكبر من خلال مواقع التواصل الإجتماعي و ذلك إعتماداً على كافة العناصر الجاذبة للجماهير و تعتبر تلك الخطط بمثابة حلول مؤقتة و ليست بالحل الجزري و هي ما تسمى بالخطط التكتيكية ، و الإعتماد على تلك الخطط يؤدي إلى الخروج بمكاسب مؤقتة و هذا على عكس الإعتماد من البداية على خطة تسويقية إستراتيجية تسير وفقاً لخطوات محددة للوصول لهدف واضح ، فإن الخطة الإستراتيجية هي خطة مستقبلية طويلة الأمد بينما الخطة التكتيكية هي خطة توضع لمدة مؤقتة و ذلك للسعي وراء نتائج مرضية في اسرع قت ممكن و ليس وفقاً لخطة معينة في مدة محددة مسبقاً

الخطة  الإستراتيجية

هى التي يضعها القائد قبل البدء فى إنشاء الصرح الخاص به او شركتة و هي التي تسير عليها الشركة ، و لابد من إتباع  بعض الخطوات للوصول إلى النتيجة المرجوة من الخطة التسويقية الإستراتيجية و يأتي على رأسها الألمام ببعض المعلومات عن الفئة المستهدفة لأن الخطوة الاولى هي معرفة رغبات الجمهور من حيث متطلباتة الشرائية و ذلك للعمل على تلبيتها وفقاً للخطة المتبعة ، و ثانياً معرفة صفات الفئة المستهدفة حيث المستوى المعيشي و الفئة العمرية و قد تعينك تلك النقطة كمسوق على تحديد الوسيلة الإعلامية المناسبة للجمهور ، ثالثاً  تحديد التكلفة أو الميزانية المتوقعة للخطة التسويقية

اقرأ ايضاً  الأبحاث التسويقية

الخطة التكتيكية

هى خطة تنفيذية لأهداف الشركة و طريقة التقدم نحو الهدف و هو المسؤول عن كيفية إنجاح  كل  خطوة  تتخذها الخطة الإستراتيجة ، بمعنى أنه من الأفضل أن يتم إتباع الخطة التكتيكية جنباً إلى جنب مع الخطة الإستراتيجية و ذلك من خلال تنفيذ كافة الأوامر أو المتطلبات التسويقية  و هي ما تسمى علمياً بالتكتيكات المتبعة لتحقيق الخطة الإستراتيجية بنجاح ،وعلى سبيل المثال ،  كان الألمان يتفوقون على قوات الحلفاء في بداية الحرب  بسبب دهاء القادة الميدانين التكتيكيين حيث تكيفهم مع أحداث المعارك بوقت قليل  و في النهاية خسرت ألمانيا الحرب  لعدم وجود إسترتيجية شاملة من القيادة ، بمعنى أن التكتيك يساعدك على كسب معركة لكن بالإستراتيجية تربح الحرب

ما الدوافع وراء الإحتياج لشركات تسويق إلكتروني
أهمية التسويق السياسي و مدي تاثيرة على الأحداث العالمية
%d bloggers like this: