الإختلاف و أوجه الشبه بين التسويق المحلي و العالمي

  تتوقف عملية إنجاح بعض العمليات التسويقية على نقطه هامة عند تحديد أهداف الحملة التسويقية و هي تتمثل في تحديد توجهات الحملة سواء إن كانت محلية أو عالمية و بناء عليه سيتم التوصل إلى ميزانية محددة للتكلفة و الأرباح و الجمهور المستهدف و طباعه و ثقافته و ما إلى ذلك من عوامل تفصل بين التسويق المحلي و التسويق العالمي ، و بالرغم الإختلافات المتعددة بين النوعين ألا إن هناك بعض  النقاط التي تتفق عليها كليهما و هي تتمثل في النقاط التالية

 أولاً الوسائل التسويقية المستخدمة و التى يندرج بعضها تحت مسمي الوسائل التقليدية كالجرائد و المجلات و البعض الآخر و هي الوسائل الحديثة كالتلفزيون والأنترنت و إعلانات الأوت دور أو إعلانات الشارع

 ثانياً يتفق كلا المنهجين فى إستخدام المنهج العام ذاته لحل المشاكل التسويق التى تواجه أي من الحملات التسويقية سواء إن كانت العالمية أو المحلية

ثالثاً تتفق في دورة حياة السلعة أو الخدمة بداية من المنتج و ما يقدمه للجمهور وصولاً إلى كيفية تحديد المكسب بناء على إحصائيات مدروسة

و تتمثل الإختلافات بين التسويق المحلي و العالمي فى النقاط التالية

أولاً الإختلاف في الكم أو ما يسمى حجم السوق و كم العرض و الطلب من حيث الجمهور المستهدف ، حيث أن التعداد السكاني فى نطاق دولة واحدة بالطبع يختلف عن عدد سكان العالم باكمله

اقرأ ايضاً  التسويق عن طريق المقالات - Article Marketing

ثانياً كيفية دراسة السوق بمختلف الجوانب سواء كانت جغرافية حيث نطاق الدولة يختلف عن النطاق العالمي أو ديموغرافية أو عقائدية وفقاً للعقائد والأديان والثقافات التى بالطبع ستختلف كثيراً بين سكان  الشرق و الغرب و سيتحتم على المسوقين مراعاة بعض الأساليب الدعائية و العبارات التي تصلح للدعاية و الإعلان بالدول الغربية و يتم منعها في مصر على سبيل المثال ، و كذلك الشركات التي يتم التسويق لها فعلى سبيل المثال شركات الخمور لا يمكن التسويق لها إلكترونياً أو بالوسائل تقليدية بالنطاق المحلي لإنه مرفوض و لكن مصرح بذلك بالخارج حتى و إن تم فى حدود

و في النهايه تم توضيح بعض الإختلافات و أوجه الشبه بين السوق المحلي و العالمي و ذلك للتحلي بالمهنية في العمليات التسويقية

أسباب نجاح أو فشل العملية التسويقية
التسويق الأخضر و أهميتة البيئية
%d bloggers like this: