التسويق الأحترافي يبدا من تسويق الأفكار

يترائي للبعض أن العملية التسويقية الناجحة تعتمد على حجم الجمهور أو نسبة الأرباح السنوية و علي الصعيد التكونولوجي أو ما يخص التسويق عبر مواقع التواصل الأجتماعي تلتفت الأنظار فوراً الى عدد الشير أو الكومنت و اللايك ، و لكن لابد من البحث وراء الأصل العلمي لأي شيء قبل البدء في التصديق على صحتة فوراً و هذا ما دفعنا للبحث وراء صحة تلك الرؤية و قد توصلت الأبحاث الحديثة الى نتائج أن تسويق الفكرة هو الأهم في العملية التسويقية و أن نسب الأرباح ما هي سوى رد فعل لوصول الفكرة بشكل ناجح أم لا

وعلى هذا الأساس فعلى كلا من يهدف الى الوصول الى النجاح في تسويق منتجاتة أو خدماتة  وفق أسس علمية معدة من قبل كبار خبراء التسويق بالعالم  أذن فعليك أقتناء بعض من تلك المسلمات في العمليات التسويقية و تتمثل في ، أولاً بما أننا نتفق على كون التسويق هو عملية من عمليات التبادل المنفعي فيجب على كلا طرفين العملية التسويقية العلم بمنافع كلايهما

المسوق المحترف علية أولا بعد الأنتهاء من دراسة الجمور والفئات المستهدف وأحتياجاتها والمنافع التي ترغب بالوصول لها ، فيجب أن يقوم بالبدء في عملية خلق الفكرة والأهم من ذلك أبتكار وسيلة أقناعية تتناسب مع الجمهور ومن هنا تبدء رحلة تسويق الفكرة ، و يجب العلم أن تسويق الأفكار هو علم يدرس من قبل كافة العلوم الأنسانية كعلم النفس و الأجتماع  و الإعلام  و غيرها من العلوم المختلفة و التي تختلف عن بعضها كلياً ولكن تتفق في كونها تمتلك رسالة ترغب بأيصالها لفئة من الجمهور

اقرأ ايضاً  استراتيجية التسويق بالمحتوى

 و هناك بعض القواعد التي يجب ان يتخذها المسوق كركائز يستند أليها في عملياتة التسويقية و هي أن الجمهور الذي يأتي طالباً لشراء منتج ما أو أستخدام خدمة معينة فأنك لا تدفعة للشراء مزايا أو فوائد المنتج و مدى أختلافة عن البقية أو أي من ذلك ، و لكن ما يدفعة لأتخاذ القرار الشرائي هو الفكرة ، فيجب على المسوق أن يتعامل مع الفكرة كمنتج يقوم ببيعها وليس مجرد وسيلة أقناعية فحسب ، فيجب أن تقتنع أنت أولا بما تدعو الأخرين له

كيفية الأستفادة من نظريات علم النفس بالعملية التسويقية
ما الدوافع وراء الإحتياج لشركات تسويق إلكتروني
%d bloggers like this: