ايهما اسرع فى الوصول للجمهور..التسويق الالكترونى ام التقليدى؟

في ظل التغيرات التي تطرأ على العالم كل يوم فإن عالم التسويق وهو الأكثر مواكبه لكل تغير لانه ينبع من رغبات الجمهور و اليهم فى ان واحد ، وقد ظهرت مؤخرا اساليب تسويقيه تتلائم مع التغير الملحوظ فى نمط الحياه بشكل عام

وهنا يتوجب علينا الاشاره الى أهمية هذا الاختلاف الذي تشهده الساحة الإعلانية  و كذلك التحذير من خطورته ، فاهميته تندرج نحو فكرة التنوع في الاشياء يزيد من قيمتها و كذلك التنوع بين الأسلوب التسويقي الذي يعتمد على الانترنت او”التسويق التكنولوجى” و التسويق التقليدي

 و بعد عملية حصر للإختلافات بين الأساليب التسويقية المتبعة ، السابق ذكرها فإن على رأسها تأتي التكلفة المنخفضة لإستخدام الإنترنت في التسويق مقارنةً بالتكلفة المرتفعة التي يتطلبها الأسلوب التقليدي لإعتماده على التلفزيون والراديو والمطبوعات و هذا ما يتطلب تكلفه من كلا الجانبين المسوق والعميل

و يساعد الإنترنت بشكل كبير على سهوله الوصول أولاً للعميل و من ثم سهولة التواصل معه و كذلك الجمهور  وذلك على عكس التلفزيون الذي يتطلب وسائل معقده لإيصال معلومه ، و على سبيل المثال فإن عملية تسويق منتج ما عبر الإنترنت لها عدة طرق (كاعلان عبر البريد الالكترونى او اعلان لن يتطلب اي مجهود من المشتري سوى نقره بإصبعه على الهاتف المحمول كأكثر الأجهزه اتصالاً بالإنترنت حاليا).

يساهم التسويق الحديث أو ما يسمونه بال”تكنولوجى” فى الحفاظ على العملاء الحاليين و كسب  عملاء جدد بأيسر الطرق الممكنه و ذلك يرجع لعدة أسباب من بينها اتباعه نهج أو أساليب جذب للعميل تجعله يتعلق بالمنتج بشكل دائم و ايضاً  منحه الإمكانيه فى الدفع بشتى الطرق و دون الرجوع لخدمة عملاء أو الرجوع بشكل مباشر للشركة لعقد اتفاق ، و انما من الممكن للعميل ان يتابع العملية التسويقة التي تقدمها الشركة له دون مجهود من خلال وسائل التواصل الاجتماعي و عدد المشاركات و التفاعل و سبل اخرى تساعد العميل على تقيم عمل الشركة و تيسر عملية التسويق من جانب المسوق كذلك

اقرأ ايضاً  السوبر الأوروبي .. السوبر في السوق

لذا فإن كنت تمتلك عمل تجاري خاص بك على سبيل المثال و ترغب فى الدخول الى عالم التجاره العالمية فيمكنك العبور من أيسر الطرق وهو التسويق الإلكتروني لأنه أصبح بمثابة نافذه تصلك بالسوق العالمي مباشرة دون عناء أو تكلفة مرتفعة

و اخيراً و ليس اخراً فإن التسويق عبر مواقع التواصل او الإعلان الإلكترونى بوجه عام يمنحك الفرصه ليس فقط الولوج الى السوق العالمي بشكل يسير ويفتح الأبواب المغلقق و لكن يساعدك على الدخول بكل بقوه من ابواب مختلفة و هذا يرجع الى عوامل الجذب  أو ما تسمى بال

“creativity”

أو الأسلوب المبتكر فى الدعايا الذي يساعدك على النجاح بشكل متميز

وبعد أن أشرنا الى الإختلافات الملحوظة بين الأسلوب التقليدي والإلكتروني ، فهناك بعض المخاطر التى قد تنجم عن

ركل الوسائل التقليدية في التسويق عرض الحائط! وهي ذات الخطر الذي بات يهدد الصحف و المجلات بالانقراض كأحد وسائل الدعايا ، لذا فعلينا اتباع خطه منمقه لدور كلا من الوسائل التقليدية فى زيادة فعالية تأثير الإنترنت وتلك الخطة تستلزم الحرص على دور كلاً منهم وعدم تعرضه للانقراض من الساحه الاعلانية ، فعلى سبيل المثال الاشاره فى التلفزيون والراديو الى احدث اساليب التسويق عبر الانترنت والبريد الالكترونى والاستفاده منه وان تتبع البرامج الانترنت بنشر محتواها البرامجى.

Post your comment

كيفية الأستفادة من أعادة التسويق - أعادة الأستهداف
الفرق بين التسويق "الفكاهى"الابداعى واخر مبتذل بحجة اثارة الضحك
%d bloggers like this: